نبأ – في اعتراف صادم ينسف أسطورة “الهيمنة المطلقة” ويكشف هشاشة الحشود العسكرية الأميركية في المنطقة، نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن مسؤول استخباراتي صهيوني تأكيدات بأن القواعد العائمة التي تملأ البحار ليست سوى أدوات استعراضية تفتقر للنفس الطويل في أي مواجهة حقيقية. وأقر المسؤول الصهيوني بأن الولايات المتحدة، رغم دفعها بمجموعتين من حاملات الطائرات، تعاني من مأزق عملياتي حاد يجعلها عاجزة تماما عن شن أي هجوم جوي مكثف ومستدام لأكثر من خمسة أيام فقط، ما يمثل سقوطا مدويا للبروباغندا التي حاولت تصوير هذه الحشود كقوة لا تُقهر.
وأوضح التسريب الاستخباراتي أن البنتاغون يواجه أزمة استنزاف حادة ونقصا في المخزونات الاستراتيجية، مشيرا إلى أنه حتى في حال لجوء الجيش الأميركي إلى ضربات أقل كثافة لمحاولة توفير الذخائر وإطالة أمد العدوان، فإن أقصى ما يمكنه فعله هو مواصلة العمليات لمدة أسبوع واحد لا غير.
هذه الحقائق الميدانية تعرّي حجم العجز الذي وصلت إليه واشنطن نتيجة الردع الذي فرضه محور المقاومة، وتؤكد أن مخازن السلاح الأميركية لم تعد قادرة على تلبية متطلبات حروب النفس الطويل.
وتمثل هذه الاعترافات صفعة للأنظمة المرتهنة التي رهنت أمنها وقرارها بالحماية الأميركية. فإذا كان الحليف الصهيوني يقر بأن حاميه الأميركي “عاجز” ولا يقوى على الصمود لأكثر من أسبوع، فإن الرهان على واشنطن ليس سوى انتحار سياسي وارتماء في أحضان الفشل.
إن انكشاف هذا العجز العملياتي يعزز من ثقة شعوب المنطقة في خيار المقاومة، ويؤكد أن زمن الإملاءات العسكرية الأميركية قد ولى إلى غير رجعة أمام ثبات المتمسكين بحقهم في السيادة والحرية.
قناة نبأ الفضائية نبأ