نبأ – أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الجمعة، تنفيذ موجة جديدة من عمليات “الوعد الصادق 4″، مؤكدا أنها أسفرت عن تدمير بنى تحتية عسكرية حساسة تابعة لقيادة المنطقة الشمالية لدى الكيان الصهيوني، إضافة إلى استهداف مواقع لتجمع القوات الأميركية في المنطقة.
وفي البيان رقم 37 الصادر عن الحرس الثوري، أوضح أن العملية جاءت استجابة لتلبية الشعب الإيراني نداء القيادة، وتزامنا مع المشاركة الواسعة في مسيرات يوم القدس العالمي.
وأشار البيان إلى أن الموجة الخامسة والأربعين من العملية نُفّذت عبر تنسيق مشترك ضمّ قوات الجوفضاء في الحرس الثوري، والقوات البحرية التابعة له، إلى جانب وحدات من الجيش الإيراني ومقاتلي حزب الله، إحياء لذكرى القائدين الشهيدين أمير علي حاجي زاده ومحمود باقري.
وبحسب البيان، استخدمت في الهجوم صواريخ دقيقة تعمل بالوقود الصلب من طراز خيبرشكن، إضافة إلى أسراب من الطائرات المسيّرة الهجومية التي أُطلقت بكثافة نحو أهداف عسكرية وصناعية داخل الأراضي المحتلة.
وأكد الحرس الثوري أن من أبرز الأهداف التي جرى ضربها البنى التحتية لقيادة الشمال لدى الاحتلال، إلى جانب مواقع لتجمع القوات الأميركية، بعدما وُجهت لها تحذيرات مسبقة بمغادرة المنطقة.
وشملت الضربات مواقع داخل مدن حيفا وقيسارية، إضافة إلى بلدتي زرعيت وشلومي شمال فلسطين المحتلة، فضلا عن استهداف المجمع العسكري-الصناعي في حولون بطائرات مسيّرة تابعة للمقاومة وصواريخ أطلقتها القوة الجوفضائية للحرس الثوري.
وفي السياق نفسه، أشار البيان إلى أن مواقع لتجمع القوات الأميركية تعرضت أيضا لضربات مكثفة، من بينها قاعدة قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات وقاعدة قاعدة أربيل الجوية، وذلك باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها القوات البحرية للحرس الثوري ووحدات من الجيش الإيراني.
وختم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد أن الاعتداءات المتهورة التي استهدفت محيط مسيرة يوم القدس في طهران كشفت طبيعة السياسات العدوانية التي تنتهجها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، مشددا على أن الشعب الإيراني أثبت مرة أخرى استعداده لمواجهة الضغوط والتهديدات بثبات وإرادة صلبة.
قناة نبأ الفضائية نبأ