نبا – كشف بيان حقوقي مشترك، تصدرته المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، عن أرقام صادمة تعكس الوجه الحقيقي للقمع في المملكة، حيث تجاوز عدد الإعدامات المنفذة منذ تولي سلمان الحكم عام 2015 حاجز الـ 2000 إعدام.
المثير للريبة في هذه الإحصائيات هو التسارع المخيف في تنفيذ أحكام القتل. فبينما استغرق تنفيذ الألف حالة الأولى ست سنوات، نفذ الألف الثانية في أقل من أربع سنوات، وهو ما ينسف تماما الوعود التي أطلقها محمد بن سلمان حول الحد من عقوبة الإعدام.
البيان فضح استمرار النظام في استهداف القاصرين، حيث نُفذ الإعدام بحق 17 معتقل رأي كانوا أطفالا وقت اتهامهم، بالإضافة إلى التوسع في الإعدامات السرية وذات الطابع السياسي التي تهدف لتصفية المعارضين وإرهاب الشارع.
هذا الانفجار في أرقام الإعدامات يثبت أن الدم هو الركيزة الحقيقية التي يحاول النظام تثبيت أركانه من خلالها، بعيدا عن ادعاءات الإصلاح المزعومة التي يسوقها في المحافل الدولية.
قناة نبأ الفضائية نبأ