روحاني يرحب بمودي في طهران

اتفاق بين طهران ونيودلهي لتطوير ميناء جابهار الإيراني.. روحاني: رسالة سياسية للتعاون

إيران/ نبأ/ فرانس برس – وقعت إيران والهند وأفغانستان، يوم الإثنين 23 مايو/أيار 2016م، اتفاقاً لتطوير مرفأ جابهار في أقصى جنوب شرق إيران وتحويله محوراً تجارياً على المحيط الهندي، بهدف زيادة حجم التبادل التجاري بين الدول الثلاث.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الأفغاني أشرف غني، “إنه يوم تاريخي”.

ولفت روحاني إلى أن “التوافق بين إيران والهند وأفغانستان ليس ضد مصلحة أي بلد في المنطقة، وهو لمصلحة جميع بلاد المنطقة”. وتابع بالقول: “الاتفاق الذي وقع اليوم ليس مجرد اتفاق اقتصادي، إنما هو اتفاق سياسي، يبعث برسالة إلى دول المنطقة بضرورة الاستفادة من الفرص الموجودة بالمنطقة من أجل التطوير والتقدم”.

وشدد على أن هذا الاتفاق الثلاثي “مفتوح لانضمام دول أخرى ويمكن للدول أن تلتحق بهذا الاتفاق مستقبلاً”. من جهته، قال مودي، الذي وصل يوم الأحد 22 مايو/أيار إلى طهران: “نريد الاتصال بالعالم، لكن الاتصال في ما بيننا (البلدان الثلاثة) أولوية”، مشيراً إلى أن بلاده “ستخصص خطاً ائتمانياً بقيمة 500 مليون دولار لتطوير مرفأ جابهار، الذي من المتوقع أن يتحول مركزاً للعبور بين الدول الثلاث، وبين دول آسيا الوسطى بشكل عام.

وأضاف مودي أنه “لا يوجد أدنى شك في أن هذا الاتفاق سيساهم جنباً إلى جنب مع الخط الائتماني الذي خصصته الهند في التقدم الاقتصادي والنمو في المنطقة”. من ناحيته، أكد غني أن “هدف الاتفاق تحقيق تعاون اقتصادي وثقافي عالمي بين الدول الثلاث”.

وأشار بيان صادر عن الرئاسة الأفغانية إلى أنه “مع افتتاح ميناء تشابهار، فإن أفغانستان ستتحول إلى معبر تجاري لبلدان آسيا الوسطى المحاطة باليابسة، الأمر الذي يدر عائدات بملايين الدولارات على البلاد سنويا”.

وتعتبر منطقة جابهار الحرة إحدى أكبر المشاريع لتطوير الجنوب الإيراني. وميناء جابهار، الذي يسمح بتجنب حركة المرور الكثيفة في مضيق هرمز، يجذب أيضاً الشركات الباكستانية فضلاً عن قربه من الخليج والصين ودول آسيوية وأوروبية أخرى.