السعودية تعزز إنفاقها على صناعة المسيرّات

نبأ – محاولة سعودية لتحقيق اكتفاء ذاتي في مجال صناعة المسيرات، فما الذي تسعى إليه الرياض من وراء تعزيز إنفاقها العسكري؟

***

لم يكن صدفة حضور المسيرات السعودية في معرض الدفاع العالمي في الرياض، مطلع فبراير الجاري.

فالسعودية التي تسعى للتسلح من خلال عقد صفقات بعشرات مليارات الدولارات مع مختلف دول العالم، آخرها في معرضها الأخير، تبدي اهتماما لافتا لتوطين الصناعات العسكرية، ومنها صناعة أو تجميع المسيرات، تحقيقا لرؤيتها المتمثلة في توطين ما يزيد على 50% من إنفاق المملكة على المعدات والخدمات العسكرية بحلول العام 2030.

مسيرات كالعنقا، عاصف 1، عاصف 2 وغيرها، استوردت تركيا عدداً لافتاً منها بهدف المراقبة الأمنية لحركة السفن في ميناء مرمرة التركي، علما أن السعودية أعلنت في يوليو الماضي 2023، شراكة مع تركيا لتصنيع طائرات من دون طيار عسكرية، وتم توقيع عقد استحواذ مع شركة “بايكار” التركية تتعلق بـتوطين صناعتها محليا.

ولا تكشف المملكة عما تنفقه في شراكاتها بشأن الطائرات المسيرة، لكنها قالت في 2022، إنها تخطط لاستثمار أكثر من 20 مليار دولار في صناعاتها العسكرية خلال العقد القادم.

جهود الرياض إذا، لا تتوقف في اتجاه تطوير قدراتها العسكرية ونقل صناعة الطائرات المسيرة العسكرية، تحديدا، إلى أراضيها، بغية تحقيق قدر من الاكتفاء الذاتي في مجال الدفاع ولعله الهجوم مع مرور الوقت، ما يطرح تساؤلات عن النوايا الخفية من التوجه المستميت نحو التسلح.