نبأ – تلميعُ الصورة على الساحة الدولية، وصرفُ الأنظار عن السجلّ المروّع في مجال حقوق الإنسان، هو كُل ما يهمّ السعودية، إذ يعتزمُ وفدٌ سيرأسُه وزيرُ الخارجية فيصل بن فرحان، المشاركة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي للعام 2025، والذي تستضيفه مدينة “دافوس” السويسرية، في الفترة المُمتدّة بين العشرين والرابع والعشرين مِن ينايرَ الجاري.
يأتي الاجتماع تحت شعار “التعاون لمواكبة عصر التِقنيات الذكية”، ويُتوقَع أن يحضرَ فيه رؤساء دول ومنظمات واتحادات، في وقت يشهدُ المجتمعُ الدولي تزايُدًا في التحديات الإنسانية والمُناخية والاقتصادية والجيوسياسية، ما يُسلّط الضَوء على الدور السعودي في مُفاقمته للأزمات هذه، لا سيّما في مجالَي حقوق الإنسان والبيئة.
ما يُرَتّب على السُلطات التي تروّج لرؤية 2030، مُراجعة خُططها للمواجهة، بدلًا مِن اتّباعها سلوكًا سطحيًا ومُبَهرَجًا في استحقاقاتٍ عالمية، ومنها منتدى “دافوس”.
قناة نبأ الفضائية نبأ