نبأ – تزامُنًا مع هروَلة وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان نحوَ تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، وزير الشؤون الاستراتيجية في حكومة الاحتلال رون ديرمر، المقرَّب مِن بنيامين نتنياهو، صرّحَ في الثاني والعشرين مِن ينايرَ الجاري، بأنّ تل أبيب لم تعِد المسؤولين السعوديين بإقامة دولة فلسطينية، الشرط السعودي مقابل التطبيع إلّا أنه وعلى الرُغم مِن ذلك، فإنّ شيئًا لم يتغيّر بالمُضِيّ قدُمًا في الملفّ.
ووفقَ Jewish Insider، ديرمر أعربَ منَ الكنيست عن تخوُفه مِن تسريباتٍ قد تُفشِل الجهود والمساعي. فيما صرّحَ وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نير بركات، بأنّ صفقة التطبيع قائمة بفضل جهودٍ أميركية دافِعَة للعجَلة بين الاحتلال ودول عربية وإسلامية، على رأسها السعودية.
محادثاتٌ أصبحَت واقعًا تمثلَ بإدلاءاتٍ إسرائيلية وأميركية مُتفائلة بشأن ما سُمّيَ بـ”آفاق السلام بين الرياض وتل أبيب” في الأشهر الأخيرة، ما يُشير إلى أنّ شرطَ المملكة ليسَ حقيقيًا، بل أمرًا يُعَلَّق على شمّاعة للوصول إلى التطبيع.