نبأ – بعد نحو 15 عاما من آخر زيارة لمسؤول رفيع إلى لبنان، وبعد محاولتها عزله سياسيا منذ أكتوبر 2021 في تصعيد مبالغ فيه على خلفية تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي آنذاك، وصف فيها حرب السعودية على اليمن بالعبثية، أرسلت السعودية وزير خارجيتها فيصل بن فرحان إلى العاصمة بيروت، في محاولة لحجز موطئ قدم لها في المنطقة بعد خسارتها سوريا لمصلحة تركيا.
حطت طائرة بن فرحان في مطار بيروت الدولي، لينتقل بعدها إلى قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون.
بعد اللقاء قال بن فرحان: “نعرب عن إيماننا بأهمية الإصلاحات التي تحدث عنها فخامته في سبيل تجاوز لبنان أزماته، وثقتنا كبيرة بفخامة الرئيس، ودولة رئيس الوزراء المكلّف للشروع في تنفيذ الإصلاحات اللازمة لتعزيز أمن واستقرار ووحدة لبنان”.
وشدد الوزير السعودي على أهمية الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وعلى أهمية تطبيق القرار 1701 والقرارات الدولية ذات الصلة.
علما أن مهلة الـ60 يوماً التي من المفترض أن تشهد الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال الإسرائيلي من لبنان، تنتهي فجر الأحد المقبل.
ومن بعبدا توجه ابن فرحان إلى عين التينة حيث التقى الرئيس نبيه بري، وأكمل جولته بلقاء في السرايا الحكومية مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، واختتم لقاءاته الرسمية بزيارة إلى دارة الرئيس المكلّف نواف سلام.
قناة نبأ الفضائية نبأ