أخبار عاجلة

ترامب يأمر بخفض أسعار النفط والسعودية تنصاع له

نبأ – وسط تدهوُر الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة، تُواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضعًا لا تُحسَد عليه، حيالَ إمكانية أن تؤدّي التعرفة الجمركية إلى ارتفاع التضخم باتجاه مستوياتٍ تشكّل خطرًا على الاقتصاد. هذا محليًّا. أمّا سعوديًا، فماذا بعد أوامر ترامب تخفيض أسعار النفط وانصياع المملكة لها، على الرغم منَ التداعيات السلبية الواقعة على اقتصاد الرياض ومصالحها؟

توقعاتُ وكالة “فيتش” أكّدت أنّ العجز سيرتفع إلى 3.8 بالمئة منَ الناتج المحلي الإجمالي، مُرجِعةً السبب إلى تخفيض شركة “أرامكو” السعودية توزيعات الأرباح للعام 2025 إلى نحو خمسةٍ وثمانين مليار دولار، بعد أن كانت مئة وأربعة وعشرين في العام الماضي، ما انعكس على الميزانية بشكلٍ مُباشِر لاعتماد السُلطات على إيراداتها.

جديرٌ ذِكرُه أنّ الدَين العامّ للبلاد سيبلغ نحو ثلاثَمئة وستّة وأربعين مليار دولار هذا العام، وفق أحدَث توقعات لوزارة المالية.

وفي ظلّ هيمنة واشنطن على أسواق النفط العالمية، وتراجُع أرباح “أرامكو”، زادَ خفضُ الأسعار الضغوط على مشاريع محمد بن سلمان وتسبّبَ في تعثُرها، مؤثرًا على رؤية 2030 المزعومة.