أخبار عاجلة

أبوظبي تصوب على أنقرة من بوابة سوريا

نبأ – موجةُ غلاءٍ فاحش تشهدُها العاصمةُ السورية دمشق، لا سيّما في قطاع الإيجارات، إذ تحوّلَت أزمةُ السكن إلى كابوسٍ يُثقل كاهلَ المواطن الذي غالبًا ما يعيشُ ضغطَ خياراتٍ غير منطقية للهروب منَ الواقع المفروض. استياءٌ شعبيّ قابلَهُ صمتٌ رسميّ، كسرَه “إرِم بيزنس”، في 18 مِن أبريلَ الجاري، وهو موقعٌ إماراتيٌ مقرَّبٌ مِن محمد بن زايد. اللّافتُ فيه أنهُ تناولَ المعيشةَ في دمشق، مُعتبرًا أنها كانت أفضل منَ الوقت الحالي، في إشارةٍ إلى أفضليّة حقبة حُكم الرئيس بشّار الأسد، على حقبة أحمد الشرع-الجولاني المدعوم مِن قبَل تركيا.

وعن الإيجارات.. فقد تراوحَت في المناطق الشعبية بين الألف والألفَين دولار سنويًا، وهو رقمٌ مرتفع جدًا بالنسبة لذوي الدخل المحدود في سورية، حيث لا يتخطّى دخْلُ الموظف الحكومي العشرين دولارًا شهريًا. أمّا في الأحياء الراقية مثل المزة وجوارها، فقد تجاوزَت الإيجارات حاجزَ الخمسِمئة دولار شهريًا، أي ما يُعادل الستّة آلاف دولار سنويًا، وفق المدير التنفيذي لشركة “عَقار برايم” عبد الرحمن الطقش.

في ظلّ هذا الواقع، هل تظنّ أنّ تسليط أبوظبي الضوء على ملفٍّ يهمُّ المواطنَ السوري، يهمّ ابن زايد بالتحديد؟ أم أنهُ تصويبٌ سياسيٌ مِن نوعٍ آخَر..