أخبار عاجلة

السعودية تصدر التطرف وخطة لنشر الوهابية إلى 6 دول

نبأ – في خطوة تعكس استمرار السعودية في نشر الفكر الوهابي، أطلقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد برنامجًا مكثفًا يهدف إلى نشر ما زعمت أنها مناهج شرعية في ست دول تشمل إندونيسيا، إثيوبيا، الفلبين، مدغشقر، الكاميرون، وماليزيا.

ورغم ادعاء الرياض دعمها لقيم التسامح والاعتدال، فإن هذا البرنامج يهدف في الواقع إلى تعزيز الوهابية، التي لا تُظهر مرونة في التعامل مع التنوع الثقافي والديني.

الوهابية، التي شكلت الأساس للخطاب الديني السعودي، تُعتبر محركًا رئيسيًا لعديد من الأيديولوجيات المتطرفة التي نشأت في المنطقة وأدت إلى انتشار الإرهاب في أماكن عدة.

السعودية، التي تدعي الدفاع عن الإسلام، لا تتردد في توظيف مصالحها الجيوسياسية لتغيير الخطاب الديني العالمي، إلى حد حتى من يندرجون تحت مسمى حلفاء قد ضغطوا لتعديل خطابها الديني خاصة الولايات المتحدة، بما يخدم مصالح الهيمنة الغربية والإسرائيلية.

وفيما تروج مملكة آل سعود لجهودها في تعزيز “الوسطية” و”الاعتدال”، فإنها في الواقع تدفع بشكل غير مباشر إلى تصدير هذه الأيديولوجية المتشددة إلى دول أخرى، مما يزيد من الانقسامات الدينية والعرقية في تلك البلدان.

هذا التناقض بين ما تروج له المملكة وما تنفذه فعليًا يزيد من تساؤلات حول استقلالية هذا الخطاب وأهدافه الحقيقية.