أخبار عاجلة

أبوظبي تشعل فتيل الحرب مجددًا في ليبيا: نفوذ دموي وراء الستار

نبأ – تكشف المعطيات الأخيرة عن خطط سرية تقودها الإمارات لإشعال معركة جديدة في ليبيا، في إطار سعيها المستمر لترسيخ نفوذها السياسي والعسكري، وتكريس خليفة حفتر كأمر واقع شرق البلاد.

ويبدو أن أبوظبي لا تزال ترى في ليبيا ساحة رئيسة لتحقيق أهدافها العدوانية، عبر تمويل وتسليح مليشيات موالية، وتجاوز القيود الأممية عبر وسطاء أوروبيين، ما يسلط الضوء على استخفافها بالقرارات الدولية.

هذا التدخل ليس وليد اللحظة، بل امتداد لاستراتيجية إماراتية بدأت منذ 2011، واستُكملت خلال هجوم حفتر على طرابلس في 2019 بدعم عسكري مباشر، شمل ضربات بطائرات بدون طيار وتمويل مرتزقة.

ورغم فشل هذه المحاولة، تعيد الإمارات الآن رسم خطوط النزاع تحضيرًا لتغيير موازين القوى قبل أية تسوية مرتقبة.

يتضح أيضًا أن الإمارات تستخدم أدوات متعددة، من التنسيق مع مصر رغم الخلافات العميقة، إلى محاولة تحييد تركيا دبلوماسيًا، في مسعى للهيمنة على الهلال النفطي والسواحل الليبية الاستراتيجية. هذا التوجه يعكس استغلالًا خطيرًا للانقسامات الليبية، وتعطيلًا متعمدًا لجهود الاستقرار الأممي.

في المجمل، لا تخدم هذه السياسات إلا مصالح أبوظبي الضيقة، على حساب الشعب الليبي وسيادة البلاد، ما يستوجب موقفًا دوليًا صارمًا لكبح التوسع الإماراتي الذي يُهدد بإعادة إشعال الصراع في ليبيا بالكامل.