نبأ – ارتباطٌ وثيق بين النفط السعودي وخُطط محمد بن سلمان، الواقعة ضمنَ رؤية 2030، فالعاملُ الأوّل يُمَوّل الثاني لتشكيلِهِ أكثر مِن ستّينَ بالمئة منَ الإيرادات الحكومية، فيما يُشَكّل النفط الخام والغاز الطبيعي معظم الناتج المحلي الإجمالي للبلاد التي تُواجه أزمةً ماليّةً غير مسبوقة، ما قد يُهَدّد مشاريع المملكة في حال لم تتعافَ أسعار النفط قريبًا، حسبما كشفَت شبكةُ “سي أن أن” الأميركية، في الثامن والعشرين مِن أبريل الجاري.
وفي السياق، أكّدَ الخبير الاقتصادي في “كابيتال إيكونوميكس”، جيمز سوانستون James Swanston، أنّ السعودية أكثر عُرضةً لانخفاض أسعار النفط مِن بين جميع اقتصادات الشرق الأوسط. الأمرُ الذي سينعكس على مشاريعَ أساسية لخُطة 2030، بما في ذلك “نيوم” بمنطقة تبُوك، و”القِدية” على مشارف الرياض، إضافةً إلى مشاريع “جيجا” التي تُواجه تأخيراتٍ رأسماليّة. ومنَ المُلاحَظ توجُه المملكة نحو مُراكَمة الديون وزيادة الاقتراض في مُحاوَلةٍ للتغطية على عجز الخزينة.
يُذكر أنّ انخفاض أسعار النفط وتأثُر الجانب الاقتصادي إلى هذا الحدّ، يعنيَان أنّ مزاعم تنويع السعودية لاقتصادها بعيدًا عن النفط، سيستغرق وقتًا أطوَل منَ المُخطَط له.
قناة نبأ الفضائية نبأ