نبأ – يثير التوسّع السريع للسعودية والإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي قلقًا متزايدًا في واشنطن، من احتمال تسرب التكنولوجيا الأميركية الحساسة إلى الصين عبر شراكات خليجية.
ووفق تقرير صادر في صحيفة فايننشال تايمز في الأول من يونيو الجاري، يقول جيمي جودريتش من مؤسسة “راند”: إن الخطرَ يكمن في “احتمال لجوء الخليج إلى استخدام شركات أو عمالة صينية، ما يفتح الباب أمام اختراق أمني”.
فيما جادل إريك شينغ، رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بأن مستوى مخرجات البحث العلمي في الإمارات منخفضٌ نظرًا لقلة عدد سكانها ونظام التعليم العالي الناشئ نسبيًا. ويشير سام وينتر-ليفي من مؤسسة كارنيغي إلى أن دول الخليج تفتقر للمواهب والرقاقات الإلكترونية.
وفي ظل المخاوف السائدة، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تستطيع دول الخليج الحفاظ على ولائها لواشنطن، أم أن السعي إلى الريادة الرقمية سيقود إلى خلافات؟
قناة نبأ الفضائية نبأ