نبأ – بينما يحتفل المسلمون حول العالم بعيد الأضحى، يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة واقعًا مغايرًا تمامًا، حيث يستفيقون على أصوات القصف والانفجارات في ظل عدوان متواصل منذ أكثر من ستمئة يوم، تقوده تل أبيب ضد المدنيين في أبشع إبادة جماعية.
ويحل العيد على سكان القطاع للمرة الرابعة على التوالي في أجواء من الألم والدمار، حيث لا تزال البيوت مدمرة، والأحياء مغطاة بالركام، وآلاف العائلات في خيام النزوح، تعاني من الجوع ونقص المساعدات.
ورغم ذلك، انتشرت على منصات التواصل مقاطع لمواطنين يؤدون صلاة العيد بين أنقاض مساجد الله في شمال غزة، أو داخل خيام اللجوء، متحدّين القصف والغارات التي لم تهدأ حتى في ساعات الفجر الأولى.
وسط هذا المشهد القاسي، ارتفعت تكبيرات العيد في أنحاء متفرقة من غزة، لتعبّر عن صمود شعب يرفض الاستسلام، ويتمسك بالحياة والكرامة رغم ما يتعرض له من قتل وتجويع ودمار ممنهج طال البشر والحجر.
قناة نبأ الفضائية نبأ