نبأ – بصريح العبارة، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يؤكّد عزمَه على تطبيع العلاقات مع السعودية، من دون ربْط ذلك بقيام دولة فلسطينية. وفي مقابلة للقناة 14 الإسرائيلية، في الثالث والعشرين مِن يونيو الجاري، صرّح أنّ ما وصفَهُ بقوّة الكيان الصهيوني هي الأداة الأساسية للتأثير في المحيط العربي، كاشفًا أنّ حواراته مع مَن أسماهُم بـ”القادة العرب”، في إشارةٍ غير مُباشِرة إلى محمد بن سلمان، رسمَت أثرًا على مواقفهم.
تصريحات نتنياهو أكّدَت التوجُهَ الإسرائيلي لتجاوُز القضية الفلسطينية في جرّ الدول إلى التطبيع مع الكيان، ما يُسَلّط الضَوء على مُراهنة تل أبيب على تغيُّر مواقف بعض الدول العربية في ضوء التحولات الجيوسياسية، خاصةً فيما يتعلّق بالعدوان الأخير على إيران، بتنسيقٍ وثيقٍ ومُسبَق مع الولايات المتحدة الأميركية.
تهميشُ القضية الفلسطينية أصبح سمةً بارزة في السياسات الإقليمية والدولية خلال السنوات الأخيرة، في ظل تصاعد أولويات أُخرى لدى البلدان، كالتطبيع السعودي-الإسرائيلي، الذي كانَ مشروطًا في وقتٍ سابق بإنشاء دولةٍ فلسطينية، قبل أن يذهبَ الشرطُ هباءً منثورًا، على الرغم منَ المجازر المُتواصلة في غزة، والتي أخّرَت خطوات محمد بن سلمان، ولم تُلغِها.
قناة نبأ الفضائية نبأ