نبأ – شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم، مراسم تشييع مهيبة لأكثر من 60 شهيداً من شهداء العدون الإسرائيلي الأميركي، من القادة والعلماء والنساء والأطفال.
وقد تحولت هذه المسيرة الممتدة من ميدان الثورة إلى ميدان الحرية إلى رمز لوحدة الشعب الإيراني وموقفه المناهض للاستكبار.
وشارك المستشار السياسي لقائد الثورة الإسلامية الأدميرال علي شمخاني، في مراسم التشييع في أول ظهور علني له بعد إصابته في الهجوم الإسرائيلي الأخير على طهران. ومن ضمن المشاركين أيضاً، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ووزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، ووفود من البحرين والعراق واليمن وغيرهم من الدول العربية.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، امتلأ ميدان الثورة الإسلامية بجماهير غفيرة، رفعت رايات “لبيك يا حسين”، ورفرفت بالأعلام والشعارات المناهضة للصهيونية وأميركا، وهتفوا بشعارات “الموت لإسرائيل والموت لأمريكا”.
وفي تصريح قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي: “لم نرضخ يوماً لأعداء الشعب الإيراني، بل كنّا دوماً من يجعلهم يرضخون لإرادتنا”.
من جهته قال نائب طهران في مجلس الشورى الإسلامي الشيخ علي رضا سليمي: “لقد أثبت الشعب خلال الأيام الأخيرة وعيه وعظمته للعالم أجمع، وقد دوّت شجاعته وصلابته في آفاق العالم”.
وأوضح أن حضور الشعب في هذه المراسم هو تجلٍّ للوحدة الوطنية، مضيفاً: “هذه المراسم ليست فقط لوداع الشهداء، بل هي رسالة واضحة للأعداء بأن الشعب الإيراني لا يزال ثابتا في الدفاع عن الثورة والأمن والنظام”.
واختتم عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى بالقول: “إن حضور الشعب في مراسم التشييع لا يقتصر على تكريم دماء الشهداء الزكية، بل يُشكّل ضربة قاصمة ومؤلمة لأعداء الوطن”.
قناة نبأ الفضائية نبأ