نبأ – تواجهُ أقدَمُ جامعةٍ في العاصمة الأميركية واشنطن انتقاداتٍ حادّة مرتبطة بمَنح مؤسّسة قطر نفوذًا كبيرًا على فرعها في الدوحة، وخصوصًا كليّة الشؤون الدولية، مقابل ضخ قطريّ لأكثر مِن مليار دولار.
فــ”جورج تاون” التي خرّجَت رئيسَين أميركيَّين، ومئة و16 عضوًا في الكونغرس مِن بينهم 26 سيناتورًا، تخضعُ لهيمنةٍ تُستخدَم في التأثير على تكوين دبلوماسيّي الولايات المتحدة المستقبليّين، وترويج أجنداتٍ لديها ارتباط بجماعة الإخوان المسلمين عبرَ منصّات الجامعة، وفق تحقيقٍ أجراهُ معهد دراسة معاداة السامية والسياسات العالمية (ISGAP) في السابع والعشرين مِن يونيو الجاري.
التقرير خلُصَ إلى أنّ شبكات النفوذ القطرية هذه تمتدّ إلى ما هو أبعد مِن حرَم الجامعة، مع عواقب تتردّد أصداؤها في جميع مستويات الحكومة الأميركية، ما يُحَرّك مخاوف مِن تعزيز هذه التوجهات في صنع القرار السياسي الخارجي، ويُثير تساؤلات حول الشفافية والاستقلال الأكاديمي.
تحدّث التقرير كذلك عن الفجوة التي تُمثّل قصورًا في الإفصاح المالي، مُثيرًا نقاشًا واسعًا حول التمويل الأجنبي في الجامعات الأميركية وأثَره على الهُوية التعليمية والسياسية، على غرار ما تفعلُه قطر.
قناة نبأ الفضائية نبأ