نبأ – أعربت السعودية عن إدانتها لاستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والجرائم التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات التي شهدتها قرية كفر مالك شرق رام الله، في وقت تستمر فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي في حماية هذه الهجمات ضد الفلسطينيين.
وفي بيان صادر عن الخارجية السعودية، شددت المملكة على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لحماية المدنيين الفلسطينيين، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوضع حد للانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.
ورغم التكرار المستمر لتصريحات السعودية حول هذه الانتهاكات، إلا أن البيان لم يقدم أي خطوات عملية بشأن الدعم الميداني للفلسطينيين في ظل تزايد الجرائم الإسرائيلية.
وتعتبر البيانات الرسمية السعودية بمثابة إدانة لفظية لا تتعدى حدود التصريحات الدبلوماسية.
وللمفارقة، فإن المرة الوحيدة التي أعلنت السعودية إمكانية التدخل العسكري كان خلال اتصال هاتفي أجراه محمد بن سلمان بأمير قطر عقب قصف إيران قاعدة العديد الأميركية حيث قال إنه يضع جميع إمكانات المملكة في خدمة الأشقاء في قطر، دعمًا لما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والحفاظ على سيادتها واستقرارها. إلا أنه وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فإنه يكتفي ببيانات الإدانة.
قناة نبأ الفضائية نبأ