أخبار عاجلة

اتهامات تلاحق لاعبين استحوذت عليهم السعودية لتلميع سُمعتها

نبأ – بعد مُضاعفة السعودية استثماراتها في العالَم الرياضي، وتوظيفِ إنفاقها في سبيل سياساتٍ تصرفُ النظر عن سجلّها المُرَوّع في ملفَّي حقوق الإنسان والبيئة، بعضُ اللّاعبين ممّن قبلوا الانتقالَ إلى الدوري السعودي يُنظَر إليهم على أنهم “يَقبلون المالَ على حساب المبادئ”.. فترى عددًا منهم يُبَرّر استحواذَ المملكة عليه، كحالِ اللّاعب الغاني كريستوفر بونسو باه، الذي نفى انتقالَه إلى نادي KRC خينك مِن أجل المال؛ النادي المُترقِّب لانضمامه إلى “القادسية” في صفقةٍ بقيمة 17 مليون دولار، ومنَ المتوقَع أن يوقّع اللاعب عقدًا معه لمدّة أربع سنوات.

سبقَ ذلك، صفقة ضخمة بلغَت قيمتها 680 مليون دولار، تقضي بتجديد نادي “النصر” السعودي عقدَه مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حتى عام 2027، وتضمّن العقد مُغريات مالية لإقناعه بالبقاء. يُذكر أنه لا يوجد رقم دقيق مُعلن لعدد اللاعبين الذين تحدّثوا علنًا عن ما يُعرف بـ”الغسيل الرياضي” في السعودية، فبعضهم التزمَ الصمت، وبعضهم الآخَر أثارَ جدلًا واسعًا لرفضِه بيعَ ذمّتِه للمملكة، مثل ليونيل ميسي، ومحمد صلاح، ولوكا موديريتش، وغيرهم منَ اللّاعبين.

وبحسب تقارير حقوقية، أنفقَت السعودية أكثر مِن 6.3 مليارات الدولارات منذ عام 2021 على صفقات رياضية، شملت شراء أندية واستقطاب لاعبين عالميّين، بهدَف تلميع صورتها القاتمة لدى الجماهير.