نبأ – أعلنت الحكومة السعودية تمديد مهلة سداد الضرائب حتى نهاية ديسمبر المقبل، بعد تعثر المواطنين في السداد بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة.
خطوة التمديد، التي تُقدَّم كأنها “مبادرة تحفيزية”، تأتي لتكشف عن وجود عجز مالي واسع في صفوف المواطنين وعدم قدرتهم على السداد بسبب السياسات الاقتصادية الفاشلة التي ينتهجها ابن سلمان والتي أدت إلى تفشي الفقر في البلاد.
المبادرة، التي تبدأ اعتبارًا من يوليو المقبل، تُمنح بموجبها فترة ستة أشهر لتسوية الضرائب المستحقة، وتشمل أنواعًا مختلفة، كضريبة القيمة المضافة والضريبة الانتقائية والدخل والاستيراد. لا يتوقع لها النجاح، لأن أصل المشكلة لم يعالج، فلم يعد المواطن قادرا على دفع الضرائب لحكومة ابن سلمان تحت ضغط تأمين قوت يومه.
ورغم استخدام لغة “الإعفاءات” في الإعلانات الرسمية، فإن الرسائل التي تُمرّر للمواطنين تتضمن تهديدات مباشرة بفرض عقوبات وغرامات قاسية على من يتعثر في السداد.
هي سياسة ممنهجة تقوم على ازدواجية الخطاب: وعود ظاهرها التسهيل، وباطنها التهديد والإجبار. ما يجعل من هذه المهلة الجديدة، في نظر مراقبين، مجرد واجهة لأسلوب قمعي اقتصادي يُمارَس باسم القانون.
قناة نبأ الفضائية نبأ