نبأ – نقلت وسائل إعلام إسرائيلية من بينها هيئة البث، عن مصدر سوري وصفته بالمطلع على الحوار الجاري بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي أن هناك تقاربا لافتا بين الطرفين في ملفات عدة، أبرزها الموقف المعارض لإيران وحزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين المحتلة، ما يشير إلى تقاطع مصالح غير مسبوق بين دمشق وتل أبيب.
وأضاف المصدر في حديث لقناة “كان” أن مطلب سوريا الأساسي في هذه المرحلة هو انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب سوريا، في حين لا تُطرح قضية الجولان على طاولة النقاش في الوقت الراهن، واصفا التوقيت بأنه “مبكر” لذلك، مع التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه الولايات المتحدة.
ولفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه من المتوقع أن يزور بنيامين نتنياهو واشنطن الشهر المقبل، حيث ستكون العلاقات مع سوريا ضمن جدول الأعمال، في حين يخطط رئيس الإدارة الجديدة في سوريا “أحمد الشرع – الجولاني” للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول/سبتمبر. وتُطرح إمكانية عقد لقاء بين الشرع ونتنياهو على هامش المؤتمر، وفق ما نقلت “كان” عن مصدر سوري.
في الوقت ذاته، تستعد دمشق لاستقبال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في زيارة هي الأولى من نوعها، ما يعكس دعما خليجيا للانفتاح السوري على الاحتلال الإسرائيلي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح في مقابلة مع “فوكس نيوز” أنه أزال العقوبات عن سوريا، وأنه لا يستبعد انضمامها إلى اتفاقات أبراهام، معتبرا أن إيرن كانت العائق الرئيسي أمام توسيع دائرة التطبيع.
قناة نبأ الفضائية نبأ