نبأ – في ندوةٍ استضافَها “المركزُ الدَولي للعدالة من أجْل الفلسطينيين” في لندن، انتقدَ خبراء وباحثون تغطية وسائل الإعلام الغربية لحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، لمُساهمتها في إنكار الفظائع التي تتكشّف في القطاع، وتعزيز إفلات كيان الاحتلال منَ المحاسبة. فبياناتٌ مِن مركز رصد الإعلام أظهرَت أنّ مؤسسات كبرى مثل “بي بي سي” حجبَت أكبر مِن مئة إشارة إلى “الإبادة” في تغطيَتها خلال عامٍ واحد، ما يدلّ على انحياز الخطاب وانعدام الشفافية.
الخبراء رأوا أنّ استخدام مصطلحات مثل “مجزرة” يختلف باختلاف الجهة الفاعلة، ما يعكس سردية تُصَوّر المعاناة الفلسطينية بصورةٍ مشوَّهة. إحدى الصحافيات الأجنبيات استنكرَت تقييد دخول الصحافيين الدَوليين إلى غزة، فيما وصف المؤرّخ آفي شلايم اليهودي الدعايةَ الإسرائيلية بأنها تسعى لقمع الانتقادات عبر ربطها بمعاداة السامية. ومِن جهته، عبّر الإعلامي الفلسطيني وضّاح خنفر عن قلقه مِن “عصرٍ مُظلم جديد” قد يغرِق الشرق الأوسط نتيجة صمت الإعلام وانحيازاته.
المُتحدّثون أجمَعوا على أنّ الإعلامَ الغربي، بتواطئه، يُعيد تشكيلَ التاريخ ويُضعِفُ أدواتِ العدالة الدَولية، في وقت نكون فيه بأمَسّ الحاجة إلى محاسبة كيان الاحتلال الإسرائيلي والصوت المُستقِلّ.
قناة نبأ الفضائية نبأ