نبأ – حملت التسريبات السعودية التي تربط استئناف محادثات التطبيع مع الكيان الإسرائيلي بالقضاء على حركة حماس في غزة اصطفافًا سياسيًا غير مبرر مع أجندة الاحتلال.
ووفق لما نقله مصدر سعودي مقرّب من الديوان الملكي إلى قناة i24NEWS، لن تعود السعودية إلى طاولة التطبيع ما لم يتم “إزالة حماس” وإحلال السلطة الفلسطينية مكانها، معتبرًا أن نهاية الحرب وحدها لا تكفي.
هذا الموقف يُعد تحوّلًا مقلقًا في السياسة الإقليمية، إذ يبدو أن السعودية تربط مستقبل الشعب الفلسطيني وحقوقه بشرط إقصاء فصيل مقاوم له شرعية شعبية. كما أن اشتراط القضاء على حماس يتماشى مع أهداف تل أبيب أكثر من كونه يعكس مصلحة فلسطينية حقيقية.
إن السعي لتشكيل حكومة جديدة في غزة دون توافق وطني يشمل كافة المكوّنات، يفتح الباب أمام تساؤلات حول جدوى الوساطات الإقليمية ومدى حياديتها.
قناة نبأ الفضائية نبأ