أخبار عاجلة

رونالدو في قبضة النفوذ: ما لم يُعلن عن صفقة البقاء السعودية

نبأما لم يُعلن عن تقديمات السعودية لكريستيانو رونالدو من أجل بقائه ضمن فريق النصر، لاداء دوره في الغسيل الرياضي، يكشف عن مدى تحوّل كرة القدم إلى أداة سياسية أكثر من كونها رياضة.
تجديد عقد النجم البرتغالي مع نادي النصر، بلغت قيمته 492 مليون جنيه إسترليني خلال عامين، يتجاوز مفهوم الراتب، ليتحوّل إلى منظومة امتيازات مدروسة تهدف إلى تثبيت نجم عالمي داخل المملكة، لا مجرد فريق كرة قدم.
تتضمن الصفقة بحسب تقارير صحيفة الغارديان:
• حصة ملكية بنسبة 15٪ في النادي.
• طائرة خاصة.
• طاقمًا شخصيًا من 16 موظفًا دائمين، من طهاة ومساعدين.
• إضافة إلى مكافآت ضخمة على الإنجازات الفردية.
ليست هذه مخصصات لاعب، بل امتيازات سفير نفوذ، يُستخدم في تلميع صورة نظام يسعى لتبييض سجله الحقوقي وتعويض إخفاقاته الاقتصادية عبر “البريق العالمي”.
رونالدو اليوم ليس مجرد مهاجم، بل واجهة دعائية تُستخدم لإعادة تشكيل سردية السعودية دوليًا. ففي الوقت الذي تواجه فيه المملكة تعثّرًا في مشاريع “رؤية 2030″، وخسائر في ارباح السيادي السعودي بنسبة 60 %، وقيودًا على الحريات، يتم شراء الصمت العالمي وتسويق “دوري عالمي” لا يصنَّف ضمن العشرين الأوائل.
ما يحدث ليس استثمارًا في الرياضة، بل غسيل رياضي ممنهج، يُستخدم فيه رونالدو كأداة لإعادة تعريف الواقع.