أخبار عاجلة

الاستثمارات السعودية .. أدوات لبناء نفوذ وتشكيل خطاب سياسي

نبأ – في قطاعاتٍ استراتيجية كالإعلام والعَقارات والبُنية التحتية، يتوسّعُ صندوق الاستثمارات العامّة السعودي، وأبرزُ حضوره برزَ في عالَم كُرة القدَم الأوروبية، لا سيّما باستحواذه على نادي “نيوكاسل يونايتد”.
هذه الصفقات لا يُنظَر إليها على أنها تجارية بحتة، بل تُوصَف بأنها أدواتٌ لبناءِ نفوذٍ وتشكيلِ خطابٍ سياسي، خصوصًا في ظلّ استمرار الانتقادات حول سجلّ السعودية المروِّع لحقوق الإنسان، حسبما ورَدَ في تحليلٍ لموقع NorthEast Bylines في العاشر مِن يوليو الجاري.

هذا التمدُد يترافق مع بُروز شخصيات، منها سياسية يرتبطُ بعضُها بملفّاتٍ حسّاسة، مما يثيرُ تساؤلاتٍ حول الدَور الحقيقي للاستثمارات. فبسبب انعدام الشفافية، يحتاجُ الرأي العام إلى يقظة تُراقب تدفقات المال وأجنداته المصاحِبة، خاصةً حين تُحاك السياساتُ على مدرجاتِ الملاعب لا في أروقة البرلمانات.

الاستثمارُ في الرياضة قد يُلهي الجماهير، لكنّه قد يُغيّر أيضًا قواعدَ الخطاب السياسي، ويُعيد تشكيل تصوّرات الناس. في النهاية، لا يتركّزُ الخطر في الاستثمارات بحَدّ ذاتها، بل في الطريقة التي تُستخدم بها لتوجيه السياسة وتشكيل الواقع بعيدًا عن أعيُن المواطنين.

يبقى السؤالُ الأهمّ.. ما مدى تأثير سياسات السعودية المُمنهَجة هذه على العالَم الغربي؟