نبأ – تكشف تقارير دولية، أبرزها ما نشرته مجلة فورين بوليسي، عن استراتيجية كيان الاحتلال الاسرائيلي المروّعة التي تهدف إلى تهجير سكان غزة قسرًا، عبر نشر الفوضى ودعم العصابات الإجرامية، في مقدمتها ما تُعرف بـ”ميليشيا أبو شباب”.
وتعمل تل أبيب على تقويض كل مظاهر النظام في غزة، عبر تغذية الانفلات الأمني، والتواطؤ مع عصابات تهاجم قوافل المساعدات وتسرقها تحت أعين جيش الاحتلال الإسرائيلي.
عصابة “أبو شباب” التي قادها مجرم مدان، تحولت إلى أداة إسرائيلية لترويع المدنيين، ونهبهم، وحرمانهم من أدنى مقومات البقاء، في محاولة لدفعهم إلى الرحيل. بل وصل الأمر إلى إجبار منظمات الإغاثة على التعاون مع هذه العصابات، تحت التهديد. يُستخدم التهريب، كالسجائر، لإغراق السوق السوداء وإشعال الفوضى الاقتصادية والاجتماعية.
هذه السياسات لا تهدف فقط لتقويض حماس، بل لتدمير نسيج غزة بالكامل، وخلق واقع لا يُطاق يدفع الفلسطينيين للنزوح الجماعي. إنه تطهير عرقي مُقنّع، وجرائم ترتكب على مرأى العالم… بصمته.
قناة نبأ الفضائية نبأ