نبأ – وجه الدكتور فؤاد إبراهيم، نائب رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان، انتقادات حادة للسعودية، مشيرا إلى تدهور مستمر في سجلها الحقوقي على مدار السنوات الماضية.
وفي إطار أعمال الدورة 59 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، أكد الدكتور إبراهيم في تصريح إعلامي ، أن النظام السعودي لم يقدم إصلاحات حقيقية في مجال حقوق الإنسان، بل على العكس من ذلك، يستغل عضويته في مجلس حقوق الإنسان لارتكاب المزيد من الانتهاكات.
واستشهد بحادثة إعدام أحد المعتقلين خلال انعقاد الدورة 58 للمجلس العام الماضي، مما يعكس استهتارًا بالنداءات الدولية، محذرا من تصاعد وتيرة الإعدامات التي وصفها بأنها “أداة قمعية” لتعزيز السيطرة السياسية، مؤكدا أن هذه الإعدامات تفتقر لشروط المحاكمة العادلة وتمثل “وصمة عار” على النظام السعودي.
وفي مجال الحريات، سلط الضوء على تدهور حرية التعبير، ووصف وضع الحرية الدينية بأنه “الأسوأ في التاريخ الحديث”، مستندا إلى تقارير دولية صادرة عن حكومات ومنظمات حقوقية مرموقة.
وأكد أن السلطات السعودية تواصل اعتقال وتعذيب الأفراد على خلفية انتماءاتهم الدينية أو آرائهم، قائلاً: “هناك جانب مظلم في السعودية يتناقض مع الصورة التي تحاول تصديرها للعالم.”
قناة نبأ الفضائية نبأ