نبأ – في مشهدٍ يتجاوز حدودَ الترَف المُفرط، يقضي مقرن بن عبد العزيز، وهو أحد أفراد العائلة المالكة مِن آل سعود، عطلة في اليونان على متن يخت ضخم في شمال بحر إيجة، مصطحبًا أكثر مِن مئة خادم شخصي له، ما أثارَ تساؤلاتٍ حول طبيعة الإنفاق المالي في أوساط الحُكم.
الرحلة هذه تقوم على متن اليخت “إيفريما” Evrima المُستأجَر، والمَوصوف بالقصر العائم الذي يتّسعُ لحوالي ثلاثِمئة شخص. أضِف إلى ذلك أنه تمّ استئجار ثلاث سفن أُخرى لتغطية تحرُكات الوفد، حسبما نقلت وسائل إعلام يونانية في 13 يوليو الجاري.
ورغم أنّها رحلة خاصّة، إلّا أنّ مراقبين وضعوا علامات استفهام حول التبايُن بين حياة الطبقة الحاكمة وظروف المواطنين الذين يُعانونَ مِن تقلبات الاقتصاد المحلي والإقليمي مِن جهة، ووجود هذا العدد الكبير منَ المُرافقين مِن جهةٍ أُخرى، وعمّا إذا كان التمويل منَ المال العامّ أو الشخصي، في ظلّ عجز الميزانية وتزايُد الديون في بلادٍ تنعدمُ فيها الشفافية والمُحاسبة.
في نهاية المطاف، لا يتعلّقُ الأمرُ بالرحلة بحدّ ذاتها، بل بما تعكسُه مِن ثراءٍ يُثير الجدَل داخل المملكة وخارجها.
قناة نبأ الفضائية نبأ