نبأ – في مشهد يعكس فداحة القصف الأميركي العشوائي على اليمن، نجا المهاجر الإثيوبي فنتا علي أحمد (32 عامًا) من الموت بأعجوبة بعدما أصيب في قصف جوي استهدف مركز احتجاز للمهاجرين في مدينة صعدة أواخر أبريل الماضي، بحسب تقرير صادر عن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.
القصف الأميركي، الذي جاء بزعم استهداف أهداف عسكرية تابعة للقوات اليمنية في الثامن والعشرين من أبريل، تبين أنه يطال أهدافًا مدنية، مخلّفًا قتلى ومصابين مدنيين معظمهم من المهاجرين العزّل.
هذا الحادث يسلّط الضوء على الطابع العشوائي للضربات الأميركية، التي باتت تطال أهدافًا مدنية بدلًا من مواقع عسكرية، ما يطرح تساؤلات جدية حول المسؤولية الأخلاقية والإنسانية لهذه العمليات، خصوصًا في بلد يعاني أصلًا من أزمة إنسانية طاحنة.
قناة نبأ الفضائية نبأ