أخبار عاجلة

أبو عبيدة: إذا اختارت حكومة العدو استمرار حرب الإبادة فهي تقرر استمرار استقبال جنائز الجنود والضباط

نبأ – أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد القسام، “أبو عبيدة”، أن أربعة أشهر قد مضت على استئناف العدوان الإسرائيلي، الذي نقض العهود وانقلب على الاتفاقات المبرمة مع المقاومة، مشيرا إلى أن الكيان الإسرائيلي عاد للبحث عن نصر مزعوم واستكمال ساديته ضد المدنيين والأطفال، بالإضافة إلى ممارسته التدمير الممنهج للأحياء والمدن في غزة.

وأوضح في كلمة مصورة أن المقاومة في غزة واجهت عملية “عربات جدعون” الإسرائيلية عبر تنفيذ عملية “حجارة داوود”، وأكد أن المقاومة تمكنت من إيقاع مئات القتلى والجرحى في صفوف جنود الاحتلال خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وأشار إلى أن بعض عمليات الأسر كادت أن تنجح لولا تدخل الاحتلال الإسرائيلي واستخدامه أسلوب القتل لجنوده. واعتبر أبو عبيدة أن مقاومة غزة تمثل أعظم مدرسة عسكرية لمقاومة شعب في مواجهة محتليه في التاريخ المعاصر، مؤكدا استعداد فصائل المقاومة لمواصلة معركة الاستنزاف ضد قوات الاحتلال.

وأضاف أن مقاتلي القسام وفصائل المقاومة يخوضون معركة غير متكافئة، مستمدين قوتهم من إيمان لا يتزعزع وعزيمة صلبة. كما أكد أن استراتيجية القيادة هي إيقاع الخسائر الفادحة بالعدو عبر تنفيذ عمليات نوعية، بالإضافة إلى السعي لأسر جنود الاحتلال.

وفي ملف الأسرى، قال أبو عبيدة إن المقاومة عرضت مرارا على الاحتلال صفقة شاملة تشمل تسليم جميع الأسرى دفعة واحدة، لكن حكومة بنيامين نتنياهو رفضت العرض. وأكد أن تعنت الاحتلال قد يحول دون العودة إلى صيغة الصفقات الجزئية، بما فيها مقترح تبادل عشرة أسرى.

كما اتهم حكومة الاحتلال بعدم الاكتراث بمصير الجنود الأسرى، مبينا أن المقاومة حاولت الحفاظ على حياتهم بقدر المستطاع حتى الآن.

وهاجم أبو عبيدة الأنظمة العربية والإسلامية التي تتفرج على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، محملا قادتها المسؤولية عن الدماء النازفة. وقال إن رقاب قادة الأمة ونخبها وعلمائها مثقلة بدماء الأبرياء الذين خُذلوا بالصمت.

وأضاف أن العدو الإسرائيلي ما كان ليواصل عدوانه لولا ضمانه العقوبة والصمت، مؤكدا أن المقاومة لن تعفي أحدا من مسؤولية ما يحدث في غزة.

وتوجه أبو عبيدة بالتحية إلى الشعب اليمني وقواته المسلحة وحركة أنصار الله، معتبرا أنهم “أقاموا الحجة” على القوى العربية والإسلامية “الخانعة. كما شكر كل الأحرار حول العالم الذين يحاولون كسر الحصار عن غزة، داعيا إلى تصعيد التضامن وفضح الاحتلال في مختلف الساحات.

كما شدد على أن العدو إذا اختار استمرار حرب الإبادة، فإنه يقرر بنفسه استمرار استقبال جنائز جنوده، مضيفًا أن الدبابات لن تمنعه من حمم الموت المصنوعة بأيدٍ مؤمنة.