نبأ – عشراتُ المواطنين تطوّعوا لتنظيف شاطئ بلدة دارين بجزيرة تاروت، على حسابهم الخاصّ، بعد غياب الحكومة السعودية عن واجبها حيالَ النظافة العامّة في المنطقة. وشاركَ الشبان والشابات في العملية التي شملت إزالة المخلّفات التي يتركها خلفهم عناصر حرس الحدود أثناء تجوُلهم في مياه البلدة.
منصاتٌ حكومية سعودية، بما فيها منصة بلدية القطيف التي يرأسها صالح القرني المستقدَم إلى القطيف من خارجها، حاولت الترويج لمشاركة جهات حكومية في المبادرة، دون أن تكشف عن الدور الميداني الذي لعبَته تلك الجهات.
الصور والمشاهد الميدانية لم تُظهر سوى شبانًا وشاباتٍ قطيفيّين مُنغمسين بالتنظيف، حيث لم يُلحظ أيّ تواجد لعناصر مِن جهاتٍ رسمية، غير قوات الحرس التي حضرَ أفرادها لالتقاط الصور الإعلامية ثم غادروا.
الفعالية شهدَت حضور مندوب عن بلدية القطيف والذي جاء للتأكد من التزام المتطوعين بارتداء سترات طُبع عليها شعار البلدية، وبدَوره التقطَ صورًا وغادر. البلدية حاولت استغلال وتوظيف الصور التي التقطَتها للمتطوّعين وهم يرتدون السترات، إلّا أنّها فشلت في إثبات دورها الفعلي والميداني الملموس، مع العِلم أنّ المتطوعين أُجبروا على ارتداء السترة ذات الشِعار، في محاولةٍ لسَتْر جريمة إهمال النظام السعودي لهذه المنطقة.
قناة نبأ الفضائية نبأ