نبأ – وسط اشتعال السودان، لا تأتي نيران الخراب من الداخل فقط، بل تُدار وتُغذّى خارجيًا، وعلى رأس المتورطين تقف الإمارات، بقيادة طحنون بن زايد، نائب حاكم أبوظبي ومستشار أمنها القومي.
ما يحدث في تشاد ليس “دعمًا أمنيًا” كما تُروّج أبوظبي، بل مشروع تخريب ممنهج، تجلّى في قاعدة سرّية بدأت تتشكل منذ 2024 في نجامينا وأمجراس، قرب حدود السودان، كما كشفته صور الأقمار الصناعية.
منظومات قتالية، طائرات مسيّرة، وأجهزة تجسس نُقلت تحت ستار “مساعدات”، لكنها في الواقع أدوات إماراتية لبسط اليد وتفجير الأطراف. طحنون، عرّاب الخراب، لا ينشئ قواعد علنية بل يحفر أوكار نفوذ خلف الستار، كما فعل في ليبيا واليمن وسقطرى، وفق موقع الامارات ليكس.
تشاد اليوم تحوّلت إلى منصة لعبور السلاح نحو دارفور، ولتغذية قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو حميدتي بالعتاد والدعم، بتنسيق استخباراتي مباشر. الإمارات تصدر الفوضى، وتنشر اللهب في جسد السودان المنهك.
هذا تآمر سافر على وحدة السودان وسيادته، وكل يوم صمت عن عبث أبوظبي هو خيانة للعدالة، ومشاركة غير مباشرة في جريمة تدمير وطن.
قناة نبأ الفضائية نبأ