نبأ – اتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الاتحاد الأوروبي باالتواطؤ الفعلي في الإبادة الجماعية في قطاع غزة، من خلال مواقفه المتخاذلة والمراوغة، والتي تمنح الكيان الإسرائيلي غطاء سياسيا لاستمرار الجرائم ضد المدنيين الفلسطينيين.
وقال في بيان إن اكتفاء الاتحاد الأوروبي بمراقبة التزام “إسرائيل” بالاتفاق الأخير لتحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة عن كثب، يعكس غيابا مدويا للإرادة السياسية، ويؤكد فشلا أخلاقيا في ممارسة أي ضغط فعلي على الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن الموقف الأوروبي الحالي لا يُمثّل فقط تواطؤا صامتا، بل يرقى إلى شراكة فعلية في هندسة التجويع الجماعي، ويكرس الاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية، ويمنح الاحتلال ضوءا أخضر للاستمرار في استهداف المدنيين وتدمير مقومات بقائهم.
وحذّر المرصد من أن الترويج الأوروبي لدخول المساعدات دون مساءلة حقيقية عن الجرائم المرتكبة،يشكل الوجه الآخر للدور الدموي الذي تؤديه مؤسسات مشبوهة، والتي تُتَّهم بالمشاركة في تمرير مشاريع تجويع قسري داخل القطاع تحت غطاء إنساني زائف.
ووصف البيان اقتصار مطالب الاتحاد الأوروبي على إرسال صناديق طعام إلى غزة، رغم ما يجري فيها من مجازر ومجاعة منظمة، بأنه خيانة صريحة للإنسانية بأكملها. ودعا المرصد إلى الانتقال من بيانات التعبير عن القلق إلى خطوات عملية وضاغطة تُجبر “إسرائيل” على وقف عدوانها وإنهاء حصارها المدمر.
وشدد على أن الموقف الأوروبي لا يُمكن فصله عن النتائج الكارثية المتراكمة في غزة.
قناة نبأ الفضائية نبأ