نبأ – في شوارع غزة الجائعة، تسقط الأجساد المنهكة واحدًا تلو الآخر، ليس بفعل القصف فحسب، بل من وطأة الجوع الذي يسكن البيوت ويطحن الكرامة.
امرأة خمسينية تنهار وسط الطريق بحثًا عن كسرة خبز لأطفالها، وطفل يلفظ أنفاسه الأخيرة على سرير مستشفى لا يملك حليبًا ولا دواءً.
منذ شهور، لم تدخل خضروات إلى البيوت، ولم يعرف الأطفال طعم الحليب، والخبز بات “كنزًا” مفقودًا تتداوله الأحلام لا الأيادي.
يعيش مليونان وأربعمئة ألف إنسان تحت حصار خانق، حيث انقطعت المساعدات وسُدّت المعابر، فيما يواجه أكثر من ستمئة وخمسين ألف طفل خطر الموت جوعًا.
وأكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من تسعمئة فلسطيني – بينهم واحد وسبعون طفلًا – بسبب الجوع وسوء التغذية، إضافة إلى ستة آلاف مصاب من الباحثين عن لقمة تسند أرواحهم.
غزة تختنق جوعًا، أجساد تذبل وأطفال يحتضرون، وعائلات تلاحق لقمة مفقودة في حصار يفتك بالحياة، حيث لم يعد الجوع مجرد ألم في المعدة، بل عنوانًا لمأساة تتفاقم، وصمت العالم شريك في الجريمة.
قناة نبأ الفضائية نبأ