نبأ – الحكومة السعودية أعلنَت تمكُنها مِن إزالة 13 ألف مادّة منَ الإنترنت، وصفَتها بــ”المُتطرّفة”، وقالت إنها تابعة لمَا سمَّته “تنظيمًا دوليًا”، مِن دون تسمية الجهة. ووفق الأدبيّات الرسمية، فإنّ المقصود هو جماعة “الإخوان المُسلمين” المدعومة من قطر وتركيا.
المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرّف “اعتدال” أشار، في عشرين يوليو الجاري، إلى أنّ الحملة استمرّت 90 يومًا، رُصد خلالها معدّل نشْر يومي للكمّ ذاته منَ المحتوى عبر منصّة رقميّة واحدة، قبَيل حذفه بالكامل. وفي 14 منه، أعلن المركز إزالة أكثر مِن ثلاثين مليون مادّة عن منصّة “تلغرام”، وصفَها كذلك بـ”المُتطرِّفة”، كما أغلقَ ألفًا ومئتَين وأربعةً وخمسينَ قناةً خلال الرُبع الثاني منَ العام الحالي.
ومع غياب التفاصيل التقنية لطريقة الإزالة، يُثير إعلان السعودية تساؤلاتٍ حول معايير تصنيف التطرف الرقمي، خاصةً أنّ المملكة تحت مجهَر منظماتٍ حقوقية بسبب تصديرها للإرهاب الوهابي.
الخطوةُ تندرجُ تحت مُحاولات الرياض تقديمَ نفسها كشريكٍ دولي في مكافحة الإرهاب، وتُسَلّط الضَوء على الإشكاليّة المُتكرّرة والفضفاضة في تعريف التطرُف، وتحديد التنظيمات المستهدَفة، والنهج الانتقائي في المواجهة الفكرية.
قناة نبأ الفضائية نبأ