أخبار عاجلة

تنافس ناعم بين الرياض وأبوظبي في المجال الجوّي الخليجي

نبأ – تكشفُ خطوة تأسيس شركة طيران جديدة في السعودية، بقيادة “العربية للطيران” الإماراتية، عن منافسةٍ صامتة بين الرياض وأبوظبي. ورغم أنّ مقرّ “العربية للطيران” في الشارقة، إلّا أنّ دخولها إلى السُوق السعودية عبر تحالفٍ استثماري يُوحي بمُحاولة إماراتيّة لفرض حضور داخل مشاريع “رؤية 2030″، حسبما كشفَت شبكة Aviation Week في الحادي والعشرين مِن يوليو الجاري.

“العربية للطيَران” كانت أعلنت، في العشرين منه، فوزَ تحالُفها مع مجموعتَي “نسما” و”كون القابضة” بمناقصة طرحتها الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة، من دون ذِكر التكاليف والميزانية المُخصَصة لإنشاء المشروع. الأمرُ الذي يطرح تساؤلاتٍ حول تأثير الخطوة على قراراتِ التشغيلِ والتوسُع على حساب الشركات المحلية التي يُعاني عددٌ منها مِن أزماتٍ ماليّة، جرّاء تراكُم الديون وضعف السيولة وسوء الإدارة المالية التي أوقعَت البلاد في عجزٍ واقتراض.

الحاصِل يُسَلّط الضَوء على استمرار الصراع الجيو-اقتصادي بين الخليجيّتَين، في معركةٍ ناعمة على السيادة في المجال الجوّي الخليجي، بعيدًا عن أضواء الكاميرات.