نبأ – قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، مساء الخميس، إن واشنطن حذت حذو الكيان الإسرائيلي في سحب مفاوضيها من المحادثات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة بالعاصمة القطرية الدوحة، زاعما أن حركة حماس، لم تتصرف بحسن نية.
وقال ويتكوف: “قرّرنا إعادة فريقنا من الدوحة لإجراء مشاورات بعد الرد الأخير من حماس الذي يظهر بوضوح عدم رغبتها في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة”، مدعيا أنه في حين بذل الوسطاء جهودا كبيرة، لا تبدي حماس مرونة أو تعمل بحسن نية.
وجاء الموقف الأميركي في سياق مشابه للموقف الإسرائيلي حيث زعم نتنياهو أن الوفد الإسرائيلي عمل على التوصل اتفاق جديد للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، مضيفا: “إذا فسرت حماس استعدادنا للتوصل إلى اتفاق بأنه ضعف أو فرصة لفرض شروط استسلام من شأنها أن تُعرض إسرائيل للخطر، فهي ترتكب خطأ فادحا”، على حد زعمه.
بدوره، رد رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج، علي بركة، على اتهامات ويتكوف،قائلا: “إن المبعوث الأميركي يتبنى موقف الاحتلال الإسرائيلي ويتحدث باسمه”.
وأضاف بركة: “بالتالي هو شريك له في جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، ويتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار حرب الإبادة والتجويع”.
وكانت حماس قد طالبت بالإفراج عن 200 أسير فلسطيني محكوم عليهم بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى ألفي معتقل فلسطيني اعتقلتهم قوات الاحتلال في غزة بعد السابع من أكتوبر / تشرين الأول 2023، مقابل إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين أحياء.
قناة نبأ الفضائية نبأ