نبأ – يستمر القتال بين تايلاند وكمبوديا لليوم الثالث على التوالي، مع توسّع الاشتباكات إلى جبهات جديدة أبرزها بين إقليم ترات التايلاندي وبورسات الكمبودي. وأسفرت المواجهات حتى الآن عن مقتل أكثر من 30 شخصاً ونزوح أكثر من 130 ألفاً، ما يجعلها أعنف موجة منذ 13 عاماً.
الاشتباكات اندلعت عقب مقتل جندي كمبودي أواخر مايو الماضي، وسط اتهامات متبادلة بشأن زرع ألغام وهجمات متعمدة. وقد دعت ماليزيا، بصفتها رئيس رابطة آسيان، إلى وقف فوري لإطلاق النار، في حين أبدت كمبوديا تأييدها للخطة، ووافقت عليها تايلاند “من حيث المبدأ”.
وفي نيويورك، حثّت بانكوك كمبوديا على وقف العدوان، بينما اتهمت الأخيرة جارتها بمحاولة توسيع النزاع. وتتركز أسباب الخلاف التاريخي في نزاع على مناطق حدودية تحتوي على معابد هندوسية قديمة مثل “برياه فيهير”، الذي منحته محكمة العدل الدولية لكمبوديا عام 1962، ولا تزال السيادة عليه محل نزاع حتى اليوم.
قناة نبأ الفضائية نبأ