أخبار عاجلة

المال السياسي والهدايا الفاخرة .. وسيلة ناعمة للنفوذ الإماراتي

نبأ – عبرَ أساليبَ ناعمة لبَسط النفوذ، تتّجه الإمارات إلى استخدام الهدايا الفاخرة وسيلةً لمُحاولة شراء الذمَم وتعزيز حضورها السياسي على الساحة العالمية.. غير أنّ الرئيس النيجيري الراحل محمد بخاري اختار طريقًا مختلفًا.

فقد كشفَ المستشارُ الإعلاميُ السابق للرئيس، غاربا شيخو، كيف عرضَ محمد بن زايد على بخاري، خلال زيارته الرسمية إلى أبوظبي عامَ 2016، طائرةً خاصةً للاستخدام الشخصي بعد مُغادرة منصبه، إلّا أنّ الرئيس رفضَ العرضَ بأدَب، وأكّدَ عدم حاجته لطائرة خارج نطاق عمله، رافضًا ما اعتبرَه محاولةً لتطويعه.

وفي موقفٍ مماثل، رفضَ بخاري ساعةَ يدٍ مُرصّعة بالألماس صمّمَها نيجيري مُقيم في الإمارات، كانت تحملُ صورته الشخصية. المواقفُ التي كشفَها شيخو تسلّط الضوءَ على نزاهةٍ نادرة في زمن التهافُت على الماديات والامتيازات.

هذه المُمارسات تثيرُ تساؤلاتٍ حول حدود النفوذ الإماراتي في المنطقة، والقاضي بتقديم الإغراءات والرُشى، إلّا أنّ بخاري اختارَ أن يُختَم إرثُه بكلمة “لا”.