نبأ – يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيد تحركاته العسكرية داخل الأراضي السورية، في سياق سياسة توسعية واضحة. ومع تراجع قبضة السلطة الجديدة في الجنوب السوري، كثّفت تل أبيب عملياتها الجوية والبرية، مستهدفة مواقع عسكرية ومنشآت كانت تابعة لأحمد الشرع.
وفي أحدث التطورات، توغلت قوة إسرائيلية في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة، مستخدمة سيارتين عسكريتين دون تسجيل اعتقالات، وسط تحليق مكثف لمقاتلات إسرائيلية فوق المحافظة. ويأتي ذلك بعد توغل سابق باتجاه قرية الحلبي، حيث نُصب حاجز مؤقت ونُشر جنود قرب موقع عسكري سابق.
وتزامنت هذه التحركات مع تصاعد الغارات الإسرائيلية على المواقع العسكرية المدمرة، بهدف منع إعادة تأهيل البنية التحتية الدفاعية، خاصة في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا.
قناة نبأ الفضائية نبأ