نبأ – ادعى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أن رئاسة السعودية، بالشراكة مع فرنسا، للمؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية بالحلول السلمية وتنفيذ حل الدولتين المزعوم، بمدينة نيويورك، تأتي استنادا لموقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وقرارها الدائم في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وجهود التوصل للسلام العادل والشامل، والعمل على تمكين قيام الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما زعم في بيان نشرته الخارجية السعودية على حسابها على منصة “أكس” أن الرياض تسعى دائما إلى نشر السلم والأمن الدوليين لإنهاء معاناة الإنسان الفلسطيني، وإيقاف دائرة العنف المستمرة، والصراع الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي طال أمده، وراح ضحيته عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الأبرياء، وأَجَّج الكراهية بين شعوب المنطقة والعالم.
وبينما يُسفك دم الفلسطينيين في غزة بالقصف، وتمارس بحقهم إبادة جماعية من خلال سياسة الحصار والتجويع، تقف السعودية صامتة، مكتفية ببيانات دبلوماسية خجولة لا ترقى إلى مستوى الفظائع المرتكبة على الأرض، بل وتبدو منشغلة أكثر بتلميع صورتها الدولية، من خلال سياسة التييض الرياضي ومواسم الحفلات عبر هيئة الترفيه، واسترضاء القوى الكبرى كالولايات المتحدة عبر تقديم مليارات الدولارات، بدلا من ممارسة أي ضغط حقيقي على الاحتلال لوقف عدوانه.
أما حديث بن فرحان عن نشر السلم والأمن الدوليين، وإنهاء معاناة الإنسان الفلسطيني، فهو يتناقض كليا مع واقع استمرار مساعي السعودية نحو التطبيع، ومحاولات إعادة صياغة المشهد الإقليمي بما يخدم مصالح واشنطن وتل أبيب.
وفي ظل هذا المشهد، يبدو أن السعودية توظف القضية الفلسطينية كأداة خطابية لا أكثر.
وعن ترؤسها مؤتمر لحل الدولتين المزعوم مع فرنسا في نيويورك، فلا بد من الإشارة إلى الاعتراف المشروط الذي طرحه الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون، والذي ربط الاعتراف باعتراف فلسطيني كامل بالكيان الإسرائيلي، وأن تكون فلسطين منزوعة السلاح.
سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan : مؤتمر “تنفيذ حل الدولتين” يأتي استناداً لموقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية وجهود التوصل للسلام العادل والشامل pic.twitter.com/44Mmf1G6T6
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) July 27, 2025
قناة نبأ الفضائية نبأ