أخبار عاجلة

شكاوى متزايدة من بطء تنفيذ مشاريع المخططات السكنية في مكة المكرمة

نبأ – انطلقت قبل نحو عقدين فكرة تخصيص مخططات سكنية لذوي الدخل المحدود في جنوب مكة المكرمة، على طريق الليث، حيث تحولت الأراضي الرملية إلى مناطق سكنية بعد أن شرعت أمانة مكة بتنفيذ البنية التحتية من طرق وإنارة وتصريف مياه الأمطار والسيول.

وشملت هذه المخططات تسعة مواقع، زعمت السلطات أنها تهدف إلى توفير سكن كريم للمواطنين وتحقيق تنمية عمرانية تستجيب للنمو السكاني في المدينة. لكن ورغم مرور سنوات طويلة على هذا المشروع، لا تزال شكاوى المواطنين تتصاعد من غياب الخدمات الأساسية، وعلى رأسها السفلتة، والإنارة، وشبكات المياه، والصرف الصحي، والاتصالات.

ويعبّر السكان عن استيائهم من بطء تنفيذ المشاريع، متسائلين عن أسباب تأخر الأمانة والجهات الخدمية الأخرى في القيام بواجبها، خاصة أن هذه المناطق مأهولة منذ سنوات.

كما يطالب السكان بتوفير مدارس ومراكز صحية، في وقت يكتفون فيه بالوعود المتكررة دون رؤية نتائج ملموسة على الأرض. وعلى الرغم من تنفيذ بعض المشاريع خلال السنوات الماضية، إلا أن وتيرة العمل لا تزال متواضعة ولا ترقى إلى مستوى احتياجات السكان المتزايدة.

ما يحدث في هذه المخططات يكشف عن خلل واضح في التخطيط والمتابعة، ويطرح تساؤلات مشروعة حول أولويات الجهات الرسمية، وعلى رأسها أمانة مكة، التي كان من المفترض أن تضع هذه الأحياء ضمن أولوياتها نظرا لطبيعتها السكانية.

ومع استمرار هذا الإهمال، يبقى المواطن هو المتضرر الأول، وسط غياب المحاسبة وتجاهل واضح لمعاناته اليومية في الحصول على أبسط مقومات الحياة.