أخبار عاجلة

شراكة “غوغل كلاود” وأبوظبي .. تقنيات في خدمة القمع والهيمنة

نبأ – رغم الزخم الذي تروّج له الإمارات في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، فإنّ هذا السعي يكشفُ عن وجهٍ آخَر أكثر قتامةً لنظام أبوظبي، حيث تُوظَفُ الابتكاراتُ الرقمية في خدمة القمع والاستبداد بدلًا منَ التنمية والمساواة. وفي تطوُرٍ لافت، أعلنت “غوجل كلاود” شراكتها مع الإمارات لبناء مجمّع للذكاء الاصطناعي خارج الولايات المتحدة، رغم تقاريرَ دولية بتورُط الإمارات في دعم الاقتتال الداخلي بالسودان.

ففي مارس الماضي، اتّهمَت الخرطوم أبوظبي رسميًا أمام محكمة العدل الدولية بالمساهمة في مجازر دارفور، إلّا أنّ ضغوطًا سياسيةً نجحت في إسقاط القضية، وما لبثَت أن قُطعَت العلاقات بين البلدَين. ورغم أنّ وزارة الخارجية الأميركية فرضَت عقوبات على قادة قوات “الدعم السريع” وشركات إماراتية، إلّا أنّ واشنطن تغضّ الطرف عن الشراكات في مجال التكنولوجيا.

وبالعودة إلى الصفقة، فقد أعادَت إلى الأذهان مشروع “نيمبوس” الذي وفّر تقنيات متقدّمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على غزة، وتسبّبَ بموجةِ احتجاجاتٍ داخلَ صفوفِ موظفي “غوغل” أنفسِهم. وعلى هذا الغرار، تستغلّ الإمارات، إلى جانب شريكتها السعودية، الذكاء الاصطناعي لتعزيز قوّتها العسكرية والاستقواء على الحركات المدنية والإقليمية، في اصطفافٍ يُشَكّل تهديدًا لحقوق الإنسان والاستقرار في المنطقة.