أخبار عاجلة

الخطاب السعودي المضلل يخفي جرائم الاتجار بالبشر

نبأ – تحتفي السعودية بما تسميه “إنجازات” في اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، والواقع في الثلانين من يوليو الجاري. لكن اللافت أن الرياض تمارس كل ما تدّعي محاربَتهُ وتحديدًا حيال الفئات الضعيفة بما في ذلك العمال المهاجرين الذين يتعرضون لأسوأ أشكال التمييز والاضطهاد بشكل مباشر من قبل السلطات أو بغطاء منها.

الواقع أن 21 ألف عامل توفّوا أثناء عملهم في السعودية منذ إطلاق ما يسمى بـرؤية 2030 عام 2016، بما في ذلك، في مشروع نيوم في تبوك، بحسب الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة ITV في أكتوبر/تشرين الأول 2024. فيما توثّق التقارير الإعلامية تجارب العمال الوافدين الذين يعملون من دون أجر أو بأجور متدنّية، ويتعرضون للاستغلال وسرقة أعضائهم، ويعيشون في ظروف غير إنسانية.

وخلال السنوات الأخيرة، وثّقت منظمات حقوقيّة، أبرزها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية، جرائمَ القتل جماعي التي ارتكبتها قواتُ حرس الحدود السعودية بحق مهاجرين إثيوبيين حاولوا عبور الحدود اليمنية، بحثًا عن فرصة للعمل.

كل ذلك يؤكد مدى انخراط السعودية في الاتجار بالبشر في الوقت الذي تزعم مكافحته.