أخبار عاجلة

إعلام بنغالي: السعودية تتعامل مع الحج على أساس مشروع تجاري

نبأ – جدولٌ زمنيٌ صارم ومبالغُ ماليةٌ هائلة تُفرَض على حُجّاج بيت الله الحرام، ما فتحَ بابَ الانتقادات اللّاذعة. فالإعلامُ البنغالي استنكرَ تعامُل السُلطات السعودية مع موسم الحجّ باعتباره مشروعًا تجاريًا، أكثر منهُ فريضةً دينية، إذ فرضَت المملكة خارطة طريق تُجبر الدول، ومنها بنغلاديش، على إنهاء كافة الإجراءات قبل أشهر من موعد الحج، ما يضع ضغوطًا غير مسبوقة على الحكومات والوكالات.

المُثير للقلق هو أنّ السُلطات السعودية تُطالب بإيداع مبالغ ضخمة تصل إلى أربعِمئة ألف تاكا للتسجيل الأوّلي، أي ما يُعادل نحو 3 آلاف ومئتَين و57 دولار أميركي، رغم أنّ الحزمة النهائية لم تُعلن بعد، وفق تصريحاتٍ للأمين العام في وزارة الشؤون الدينية البنغالية أفتاب حسين برامانيك. كما أنَ مركزية ترتيبات الأضاحي والوجبات التي يفرضُها النظام، لا تراعي تنوُع الحجاج وميزانيّاتهم، وسط شكاوى مِن رداءة الطعام.

النهجُ التجاريُ هذا يُظهر أنّ الرياض تستغلّ الحجّ وتحوّلُه إلى مصدر دخْل. فبدلَ تسهيل الفريضة، تُضَيّق على الحجّاج برسومٍ وتكاليفَ مُتزايدة، وتُخضعُهم لإجراءاتٍ بيروقراطية مُعَقّدة. ومنَ المُرَجَّح أن تُصدِرَ السعودية حزَم موسم 2026 في أغسطس، لكِنْ يبدو أنّ الحجّ باتَ جزءًا مِن حملةٍ تسويقيّة لا تُراعي البُعدَ الروحيَ والإنسانيَ لهذه الشعيرة المقدّسة.