أخبار عاجلة

شركة “أكوا باور” تعلن عزمها بناء ثاني محطة هيدروجين أخضر في ينبع

نبأ – دون رؤية واضحة للجدوى الاقتصادية أو البيئية، وفي ظلّ أزمةٍ ماليّة خانقة، يُواصل النظام السعودي ضخَ مليارات الدولارات في مشاريع ذات طابع استعراضي، كالهيدروجين الأخضر.
 
فقد أعلنت شركة “أكوا باور” السعودية عزمَها بناء ثاني محطة هيدروجين أخضر في المملكة، مختارةً شركتَي “تكنيكاس ريونيداس” الإسبانية و”سينوبك قوانغتشو” الهندسية الصينية لتنفيذ التصميم الهندسي الأوّلي، على الرغم منَ الصعوبات التي واجهَتها في بيْع إنتاج المشروع الأول ضمن مشاريع “نيوم” في تبوك، حسبما نقلَت وكالة “بلومبرغ” في التاسع والعشرين مِن يوليو الجاري.
 
هذا الإعلان يثير علامات استفهام حول الأهداف الحقيقية للنظام الذي يبدو أنه يتجاهل الفشل السابق، ويُصِرّ على مواصلة مشروع فاقد للجدوى، مدفوعًا بحاجة سياسية لإقناع الغرب بالتزامه البيئي. المشروع الأوّل تحوّل إلى عبءٍ اقتصادي، خصوصًا بعد اضطرار السعودية إلى خفض الإنفاق في مشاريع أخرى أكثر أهمية. وفي المقابل، يبرز المشروع الجديد كمحاولة دعائية لتلميع صورة النظام دون أيّ تقييمٍ لنتائج المبادرات السابقة.
 
وبالنظَر إلى خلفية مُمارسات السُلطات، في بلاد النفط والوقود الأحفوري، يظهرُ سجلٌ حافل بالانتهاكات البيئية. فما بين فشلٍ مُعلَن وآمالٍ مزيّفة، يبقى الهيدروجين الأخضر السعودي مجردَ سرابٍ بيئي في صحراءَ سياسية قاحلة.