نبأ – تهرول السعودية مجددًا لحماية كيان الاحتلال الإسرائيلي، عبر تدشين ممر تجاري جديد يلتف على البحر الأحمر، في محاولة لتأمين خطوط الشحن المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي بعيدًا عن ضربات اليمن.
المشروع الذي ينطلق من مشروع نيوم في تبوك ويمر عبر مصر والعراق، لا يمكن فصله عن سياق التطبيع والتحالف غير المعلن مع تل أبيب.
ليست هذه المرة الأولى التي تسعى فيها السعودية لحماية مصالح الاحتلال؛ فسبق أن شاركت في مشروع الممر الهندي الإسرائيلي، ضمن تحالف اقتصادي يلتف على القضية الفلسطينية ويخدم التطبيع.
في المقابل، يثبت اليمن أن القضية الفلسطينية ليست شعارًا، بل التزامًا عمليًا، رغم العدوان الأمريكي والبريطاني عليه.
وفي وقت تتصاعد فيه هجمات اليمن على السفن المتجهة إلى موانئ الاحتلال، وآخرها صاروخ باليستي أجبر ملايين المستوطنين على اللجوء إلى الملاجئ، تسارع الرياض لإعادة رسم خارطة التجارة البحرية بما يخدم المصالح كيان الا، متجاهلة دماء الأطفال في غزة ومعاناة أهلها تحت الحصار.
قناة نبأ الفضائية نبأ