نبأ – باتت العلاقة بين نادي تشيلسي والسعودية تثير تساؤلات أخلاقية عميقة حول نزاهة الإنفاق في كرة القدم. فنتيجة الدعم السعودي، بات النادي اللندني قادراً على تجاوز قيود اللعب المالي النظيف دون عقوبات. المثال الأبرز هو صفقة جواو فيليكس، لاعب متوسط المستوى لم يقدّم ما يبرر سعره، ومع ذلك بيع بمبلغ ضخم للنصر.
هذا ما خلص إليه تقرير صادر عن صحيفة ديلي مايل في 31 يوليو الجاري يبين أن تشيلسي تمكن من التخلص من لاعبين غير مرغوب بهم مثل كانتي وكوليبالي وميندي عبر نفس الممر السعودي. ويُثار الشك حول ما إذا كانت هذه التحويلات صفقات تجارية طبيعية أم غطاء لتجنب القواعد.
العلاقة بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة Clearlake المالكة لتشيلسي تضع علامات استفهام على تضارب المصالح.
وبينما تتحدث إدارة تشيلسي عن “شعبية” النادي في الشرق الأوسط، يرى مراقبون أنها مجرد وسيلة “مقنّعة” لغسيل الأموال الكروية، وتهديد خطير لأخلاقيات اللعبة.
قناة نبأ الفضائية نبأ