نبأ – تعتزم السعودية تمويل بناء مجمع للبتروكيماويات في محافظة البصرة جنوبي العراق.
وبحث وزير الصناعة والمعادن العراقي، خالد بتال النجم، مطلع الأسبوع الجاري، في العاصمة بغداد، مع مسؤولين من شركة “أجيال” السعودية، الصفقة المحتملة، والتي وضعها الوزير العراقي في إطار تنويع بلاده لمصادر الدخل.
هذا الانفتاح الاقتصادي السعودي في العراق يصير العديد من التساؤلات والجدل. فبينما تحاول الرياض اليوم تقديم نفسها كشريك اقتصادي موثوق، لا تزال ذاكرة العراقيين مثقلة بجراح ماض قريب، حين كانت المملكة مصدرا رئيسيا لتمويل الفكر الإرهابي، ومنها خرج عدد من الانتحاريين الذين استهدفوا مدنا عراقية وأزهقوا أرواح آلاف المدنيين العراقيين.
ويبدو أن التحركات السعودية الحالية تأتي في إطار استراتيجية ناعمة لتبييض صورة ماضية شديدة السواد، واستعادة موطئ قدم في العراق لمواجهة نفوذ قوى إقليمية أخرى.
قناة نبأ الفضائية نبأ